بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 5 مايو 2018

سيدة المحشر

سيدة المحشر
ندى الخلف.

في عصرنا الحديث ، عصر الوعي والثقافة ، عصر التقدم والانفتاح العقلي ، هل يعدّ التصديق لبعض الأمور الخارقة للعادة تخلفاً ورجعية ؟!

وهل يتنافى ذلك مع الوعي والثقافة ؟!

وهل كل ما لا يستوعبه العقل هو باطل ولا بدّ من رفضه بدعوى التعقل والثقافة ؟!

الإسلام دين العقل يدعو للتفتح الذهني وعدم الانجرار خلف العادات والموروثات ، ويذمّ في آياته أقوامًا  زهدوا في استخدام عقولهم كما يحثّ في كثيرٍ من آياته على التأمل والتفكر وإعمال العقل ،وعلى غربلة ما يسمعه أو يقرؤه الإنسان واختيار ما يراه مناسبًا .

وفي الوقت ذاته يدعو الإسلام للتسليم لكل ما تطرحه الشريعة السمحاء وإن لم تستوعبه عقولنا " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكّموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا" 1

لذا وجب التسليم والانقياد المطلق لله ولرسوله ، الذي ما ينطق عن الهوى  إن هو إلا وحيٌ يوحى ، ولأهل بيته الذين لا يخالفون رسول الله قيد أنملة.

ومن الأمور التي يجب التسليم بها هي مقاماتهم سلام الله عليهم إذ أنها مقاماتٌ سامية قد لا يدركها العقل.

في حديثٍ عن أمير المؤمنين يصف مقاماتهم سلام الله عليهم : " لا تجعلونا أربابًا وقولوا في فضلنا ما شئتم ، فإنكم لا تبلغون كنه ما فينا ولا نهايته ، فإنّ الله قد أعطانا أكبر وأعظم ممّا يصفه أوصَفُكم أو يخطر على قلب أحدكم "2

ولا عجب أن كرّمهم  الله تعالى وفضّلهم وأعطاهم من الكرامات والمقامات العالية، فقد أعطى من هم دونهم فمن بابٍ أولى أن تكون لهم الأفضلية في الحظوة بهذه المقامات .
والمتأمّل في آيات القرآن الكريم يدرك ذلك فهو مليءٌ بأمثال تلك القضايا ، ومن ذلك على سبيل المثال تصدّي العبد الصالح آصف بن برخيا لمهمة إحضار عرش بلقيس من اليمن  إلى الشام في أقل من طرفة عين ،  قال تعالى   (قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتدّ إليك طرفك) 3
يقول الله سبحانه وتعالى  في حديثٍ قدسي مخاطبٌا نبيه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما)4

مقامٌ سامي نالته سيدة نساء العالمين هو كونها علةٌ غائية لخلق الكون .

فما معنى هذا الحديث الشريف ؟!

بدايةً قد يستغرب السامع لهذا الحديث ولكن هي ليست علاقة مفاضلة بين الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، والإمام علي عليه السلام ، وفاطمة صلوات الله وسلامه عليها وعلى بنيها ، إنما هي علاقةّ تكامليةٌ ( تعدّد أدوار ووحدة هدف ) ولبيان معنى الحديث نسأل سؤالا مهمًا :

ما هي العلة من خلق الكون والأفلاك ؟

القرآن يجيبنا على هذا التساؤل وهو أن الله سبحانه خلق الكون والحياة من أجل الإنسان " وسخر لكم الشمس والقمر وسخر لكم الليل والنهار"

وإذا سألنا: لماذا خلق الله الإنسان ؟

يأتينا الجواب أيضًا من القرآن " وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون "5
خلق الله الإنسان ليدرج في مدارج الكمال
ولأن الكمالات أمرٌ معنوي فإنه من الصعب على الإنسان أن يصل بمفرده ، وأن يكتفي بإرشادات عقله إلى الطريق الصحيح فكان لا بدّ من قائدٍ ،  وكان هذا القائد هو النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فلولاه لما خلق الله الأفلاك ، ولايتكامل هذا الدين إلا بولاية أمير المؤمنين (ياأيها الرسول بلغ ماأنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من الناس )6 فكان كمال الدين بولايته (ع) وذلك بتنصيبه يوم الغدير ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)7 فلو لم ينصّب الرسول عليًا خليفة فكأنّه لم يبلّغ الرسالة ؛ لأن إيمان الفرد وعبوديته لا يتحقّق إلا بولاية أمير المؤمنين ، وبهذا يتّضح معنى (ولولا علي لما خلقتك ) .

أما معنى ( ولولا فاطمة لما خلقتكما ) ذلك لأنه لولا فاطمة (ع) لما قام بعد النبي (ص) للدين عمود ولا اخضرّ له عود ، وذلك من عدة وجوه :

أولًا : لكونها الوعاء الطاهر للأئمة وصلاح العالم يكون بأبنائها والمهدي الذي يصلح العالم كله من أبنائها.

ثانياً  : كان لها دورًا أساسيٌا في حفظ الدين والرسالة حيث أن رسول الله (ص) قد خطّط لحفظ هذه الرسالة بتنصيب أمير المؤمنين (ع)خليفة ، ولكن الأمة انحرفت عن مسارها بما حدث في السقيفة فكان لابد للإمام علي من وسيلةٍ لحفظ الرسالة فاختار أن يقوم بعملٍ سلميٍ سياسي ؛ اتباعًا لوصية رسول الله حيث أن الثورة والسلاح ستؤدي لمعركة لن تكون نتائجها في صالح الدين ، فاختار العمل السلمي السياسي لتعرية السلطة الحاكمة ، فكانت فاطمة الزهراء عليها السلام هي المتصدّية لهذا الدور بحسب الخطة العلوية التي خطّط لها الإمام علي . والحكمة في ترشيحها لهذا الدور هو ما كانت تتمتّع به من مكانةٍ خاصةٍ عند المسلمين ، باعتبارها حبيبة رسول الله وابنته الوحيدة ، ولكثرة ما أورده رسول الله (ص) في حقها أمثال: ( فاطمة بضعةٌ مني من آذاها فقد آذاني )

وغيرها من الروايات فكان لها دورٌ رئيسي في الدفاع عن خلافة وولاية أمير المؤمنين (ع) عن طريق مواقفها المتعددة ، كخطبتها الفدكية وغيرها من مواقفٍ معارضة ، بيّنت فيها اعتراضها ومن ضمن ماقالت (ع) :(ويحهم أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة وقواعد النبوة والدلالة ) وبهذا تكون الزهراء عليها السلام  قد ذادت عن الإمامة التي بدونها لايتم هذا الدين ، وهكذا اتّضح كيف أنّ الزهراء ع هي علةٌ غائيةٌ في إرساء قواعد هذا الدين(8)

ثالثاً: كونها حجةٌ على الأئمة يقول الإمام العسكري (ع): "نحن حجج الله على خلقه وجدّتنا فاطمة حجة الله علينا" 9
ولتوضيح معنى الحديث الشريف نبيّن أولًا معنى الحجة.
الحجّة : هي كلّ شيءٍ يصلح أن يحتجّ به على الغير.

والحديث يحتمل ثلاث معاني :

1/المعنى الأول:

إنّ الله احتجّ بها على الأئمة قبل أن يحتجّ بها على الخلق ، وحجية الحجة على قسمين :

الأول : بين الله وبين خلقه كما في سائر الأنبياء حيث احتج بهم على الخلق.

الثاني : وهو أوسع وأعمق وهو حجية النبي والأئمة والزهراء ، حيث احتجّ الله بهم على الرسل قبل أن يحتجّ بهم على الخلق ، وهنا أراد الإمام العسكري (ع) أن يقول إنّ لفاطمة درجةّ من الحجيّة بحيث احتجّ الله بها حتى على الأئمة المعصومين.

2/المعنى الثاني:

إنّ المراد بحجّيتها (ع) هو حجيّتها في بعض العلوم التي لم تصل إلى الأئمة إلا عن طريق السيدة فاطمة عليها السلام ، حيث ورد في الروايات الصحيحة أنّ الزهراء (ع) بعد وفاة النبي (ص) أصابها غم وهم شديدين ، فنزل عليها ملكٌ يسلّيها ويحدّثها عن معلوماتٍ تاريخية بما سيحدث مستقبلًا ، وبما سيحدث لأبنائها وذريتها إلى يوم القيامة.

وبعض هذه الروايات ظاهرها أنّ هذه المعلومات كانت (علم تأويل القرآن ) ،ثم انتقل هذا العلم للإمام علي عن فاطمة ثم إلى باقي الأئمة وهكذا كانت حجةٌ على الأئمة.

3/ المعنى الثالث :

إنّ هذه الرواية تتعلّق بعالم الأنوار بمعنى أنّه عندما خلق الله نور النبي (ص) والإمام عليا (ع) وهما أول نورين خلقهما الله عز وجل أودع في هذين النورين جميع مظاهر أسمائه وصفاته ( الرحمة ,العزة ,العلم ,الحلم وغيرها من الأسماء والصفات فأصبح النوران مظهرًا لأسمائه وصفاته ، ثم جمع النورين في البتول (ع) فكانت مجمع نور النبوة ونور الإمامة ،ثم خلق الأئمة فأطلعهم على نور فاطمة ، فكان نور فاطمة مظهرًا لأسماء الله وصفاته بالنسبة للأئمة المعصومين ؛ فلذلك عندما يقول الإمام العسكري (ع) (وجدّتنا فاطمة حجّة الله علينا ) فمعناه أنّ نورها كان حجةٌ علينا بلحاظ مظهريّته لأسماء الله وصفاته من عالم الأنوار ، وتدرّجٌ لعالم الملكوت ثم لعالم المادة (10)

ومن مقاماتها سلام الله عليها أنّها سيدة المحشر :
ففي مشهد يومٍ عظيم تبدأ أولّ فصوله بقيام الناس من قبورهم مذهولين فزعين، ينفضون التراب عن رؤوسهم ، ويُنشرون على صعيدٍ واحد يجتمع فيه الأولون والآخرون وسط حالةٍ من الفزع والترقب، والمشاهد الغريبة ،فالقوانين مختلفةٌ عن دار الدنيا ، وجوهٌ مسودّة ..أعضاءٌ تشهد ضدّ صاحبها والأعمال مجسّدة  " ووجدوا ماعملوا حاضرًا ولايظلم ربك أحدًا " 11
وبينما الناس في عرصات القيامة خضوعًا قيامًا ، قد ألجمهم العرق ورجفت بهم الأرض  12 ، تكون فاطمة (ع) آمنةً روعتها، مكللةً بحلل النور والكرامة ، ففي ذلك اليوم يُظهر الله قدر أهل البيت ويشيّد بمكانتهم فهم يومئذٍ سادة المحشر ،كما في زيارة الحسين (ع) في النصف من شعبان  (وولاة الأمر المنزّل عليهم مايتنزّل في ليلة القدر وأصحاب الحشر والنشر )13وكما في الزيارة الجامعة (وإياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم )14 ولاعجب في ذلك فكما أوكل الله لعزرائيل النفخ في الصور وكما جعل مالك خازن النيران ورضوان خازن الجنان ،كذلك جعل لمحمدٍ وآل محمد هذه المقامات15
ففي ذلك اليوم يُظهر الله قدر المجهولة قدرًا الزهراء عليها السلام ،ويكرّمها بكرامات عدّة ،ووقفات  تتجسّد من خلالها رحمة الله تعالى ، وتتجلّى مكانتها العظيمة عند الله ، وتظهر للناس في ذلك اليوم ، فتكون هي سيدة المحشر فهي ميزان الأعمال ؛ أليس الله يغضب لغضبها ويرضى لرضاها عن النبي (ص): (إنّ الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها) 16
وعن نصر بن مزاحم عن زياد بن منذر عن زاذان عن سلمان قال:( قال النبي (ص) ياسلمان من أحبّ فاطمة بنتي فهو في الجنة معي ، ومن أبغضها فهو في النار ، ياسلمان حبّ فاطمة ينفع في مئة من المواطن أيسر تلك المواطن الموت والقبر والميزان والمحشر والصراط والمحاسبة.، فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيتُ عنه، ومن رضيتُ عنه رضي الله عنه ، ومن غضِبت عليه غضبتُ عليه ، ومن غضبتُ عليه غضب الله عليه ياسلمان ويل ٌ لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين وويلٌ لمن يظلم ذريتها وشيعتها ).*17

تحشر بهيئةٍ خاصة :

إذ أنّها تحشر آمنةً روعتها ، مكللةً بالنور وعين الله ترعاها وتكلاها.

في حديثٍ طويل  لابن عبّاس : إنّ رسول اللّه قال لفاطمة عليه السلام : ثم يبعث الله  إليك جبرائيل في سبعين ألف ملك ، فيضرب على قبرك سبع قبابٍ من نور ثمّ يأتيك إسرافيل بثلاث حلل من نور ، فيقف عند رأسك فيناديك يا فاطمة بنت محمّد قومي إلى محشرك  فتقومين آمنةً روعتك، مستورةً عورتك ، فيناولك إسرافيل الحلل فتلبسينها ، و يأتيك روفائيل بنجيبة من نور زمامها من لؤلؤ رطب ، عليها محفّةٌ من ذهب ، فتركبينها و يقود روفائيل بزمامها، وبين يديك  سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التسبيح ،فإذا جدّ بك السير استقبلتك سبعون ألف حوراء يستبشرن بالنظر إليك ، بيد كلّ واحدةٍ منهن  مجمرةٌ من نور ، يسطع منها ريح العود من غير نار و عليهنّ أكاليل الجوهر ، مرصّعٌ بالزبرجد الأخضر ،فيسرن عن يمينك  فإذا سرت مثل الذي سرت من قبرك إلى أن لقينك ، استقبلتك مريم بنت عمران في مثل من معك من الحور ، فتسلّم عليك وتسير هي ومن معها عن يسارك ، ثم تستقبلك أمّك خديجة بنت خويلد أول المؤمنات بالله ورسوله ،ومعها سبعون ألف ملكٍ بأيديهم ألوية التكبير ، فإذا قربت من الجمع استقبلتك حواء في سبعين ألف حوراء، ومعها آسية بنت مزاحم ، فتسير هي ومن معها معك فإذا توسّطت الجمع وذلك أنّ الله يجمع الخلائق في صعيدٍ واحد، فيستوي بهم الأقدام إليك ، ثم ينادي منادٍ من تحت العرش يسمع الخلائق غضّوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة الصديقة بنت محمد (ص) ومن معها   *18

إنّها شفيعة المحشر :

من مقاماتها السامية سلام الله عليها أنّها شفيعة المحشر ؛إذ يوحي الله إليها أن سليني أعطك ،وتمنّي علي أرضك، فيأخذ لها حقها ممن ظلمها ،ويرضها في ذريتها و شيعتها ،ورد في الحديث أنّها تطلب المغفرة و الشفاعة لشيعتها ،فتقول :يارب شيعتي، فيقول الله :قد غفرت لهم، فتقول يارب شيعة ولدي ،فيقول الله: قد غفرت لهم ،فتقول :يارب شيعة شيعتي ،فيقول الله :انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنة ،فعند ذلك يودّ الخلائق أنّهم كانوا فاطميين ،فتسير سلام الله عليها ومعها شيعتها وشيعة ولدها وشيعة أمير المؤمنين آمنةً روعاتهم ، مستورةً عوراتهم ،قد ذهبت عنهم الشدائد وسهّلت لهم الموارد يخاف الناس ولايخافون ، ويظمأ الناس ولايظمؤن  .
وفي حفلٍ بهيج تدخل الزهراء الجنة، ويتباشر بها أهل الجنة ومن ورائها شيعتها يدخلون آمنين، قد ملئت صدورهم بهجة وسرورًا ، فتوضع لهم موائد من جوهر على عمدٍ من نور ؛ فيأكلون منها والناس في الحساب ،وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون 19وحيثما يولّي الموالي طرفه في الجنة يجد اللذة والسرور والكرامة ،وحينما يرى المؤمن ما لمحمدٍ وآل محمد من الجزاء العظيم فإنّ قلبه يمتلئ بشعور العِرفان لأهل البيت ، وهذا الشعور بحدّ ذاته  هو قمة السعادة ،ويبقى القرب الروحي والجسدي من أهل البيت هو النعيم الأكبر ،والفوز الأعظم ،فهل ثمّة نعيمٍ أكبر من أن يشملك الاصطفاء لتكون في عِداد المقربين منهم ؟وتكون في حضرتهم تحيط بك أياديهم فتجتمع معهم في جنة الفردوس ، ولكن لا تُنال الأهداف العظمى بالتّمني وإنما تؤخذ الدّنيا غلابًا بمجاهدة النفس ومصارعة الهوى والشهوة ،ففي كل يومٍ لنا وقفات اختبارٍ مع أنفسنا نجاهد أهواءنا ،ونصبر على آلامنا ،ونتجاوز أحزاننا  بعزائم الصبر  وحسن اليقين ، بما وعد  الله مستمدين العون من الله وأهل البيت ، قد نسقط مرةً ونقوم أخرى ، ولكن لاتمنعنا السقطات والنكسات من السير حثيثًا
نحو ذاك الهدف المقدس.

1* النساء آية 65
2*بحار الأنوار العلامة المجلسي ج 26 ص 2
3* سورة النمل آية 40
4*الجُنة العاصمة148 /مستدرك سفينة البحار334/ 3 عن مجمع النورين 14 عن العوالم
5*سورة الذاريات آية 65
6*سورة المائدة آية 67
7* سورة المائدة آية 3
8* كتاب الأسرار الفاطمية من ص 232إلى ص 85
9* تفسير أطيب البيان 226/13
10*كتاب الأسرار الفاطمية من ص 69 إلى ص85
11*سورة الكهف آية 49
12*نهج البلاغة الخطبة 102
13* زيارة الإمام الحسين في النصف من شعبان
14*الزيارة الجامعة
15* كتاب عقائد أهل البيت لفاضل الفراتي ص222 ص223
16*البحار 43/19/4
17*فرائد السمطين ج 2 ص 67 ومقتل الحسين للخوارزمي ص 59 وينابيع المودة ص 263
18* تفسير فرات عنه البحار 8 ج 43
19*تفسير فرات عنه البحار 8 ج 43 (بتصرف)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق