بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 17 فبراير 2016

نشأة السيدة زينب عليها السلام

نشأة السيدة زينب وتربيتها

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين

(في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها أسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال)

في ذلك البيت الطاهر المقدس كان مسقط رأس الطهر زينب الحوراء ففي السنة الخامسة للهجرة استقبل البيت العلوي الفاطمي بكل فرح وسرور الطفل الثالث من أطفالهم وهي البنت الأولى للإمام علي عليه السلام والسيدة الزهراء ففي اليوم الخامس من شهر جمادى الأولى فتحت الطهر زينب عينيها لترى أنوار إلهية وأملاك على هيئة بشر في دار يشرف عليها سادات الكون ولما ولدت جاءت بها أمها الزهراء لأبيها وقالت سمها فقال ماكنت لأسبق رسول الله وكان في سفر له ولما جاء الرسول صلى الله عليه وآله من سفره وسأله أمير المؤمنين عن اسمها قال ماكنت لأسبق ربي تعالى فنزل جبرئيل على النبي وأقرأه السلام وقال له سم هذه المولودة زينب فقد اختار الله لها هذا الإسم . وقد قيل في معناه قولين

هي كلمة مركبة من (زين ) و(أب)

إن اسم زينب كلمة بسيطة وليست مركبة وهو اسم لشجرة أو وردة

وبعد أن أخبر جبرئيل الرسول باسمها أخبره بما يجري عليها من مصائب فضمها الرسول ووضع خده على خدها وبكى بكاء شديدا فقالت فاطمة مم بكاؤك لاأبكى الله عينيك ياأبتاه ؟ فقال يابنتاه يافاطمة إن هذه البنت ستبلى ببلايا وترد عليها مصائب شتى يابضعتي وقرة عيني إن من بكى عليها وعلى مصائبها يكون ثوابه كثواب من بكى على أخويها وتذكر بنت الشاطئ (من العامة) في كتاب لها أنه لما ولدت السيدة زينب أقبل المهنئون من بني هاشم والصحابة يباركون هذه الزهرة المتفتحة في بيت الرسول لكنهم فوجئوا بظلال حزينة تلف المهد الجميل فقد حدثوا أن نبوءة ذاعت عند مولد الطفلة تشير إلى دورها الفاجع في مأساة كربلاء ,ومما تذكره كتب التاريخ أن الرسول حينما حمل حفيدته استحضر صورة جدتها خديجة عليها السلام تقول إحدى الروايات مشيرة لذلك (فضمها الرسول إلى صدره وأخذ يقبلها ثم قال أوصيكم بها فإنها شبيهة جدتها خديجة الكبرى) فيا ترى هل رأى الرسول في وجه زينب الصغيرة ملامح وشمائل جدتها أم أنه قرأ دور زينب الرسالي في وقوفها إلى جانب أخيها الحسين في الزمن الصعب والمهمة الشاقة فرآه مطابقا لدور جدتها خديجة في الوقوف معه ,وإذا كانت خديجة تمتلك تلك الموقعية المميزة في قلب رسول الله بحيث يقدر ويحترم أقاربها وأصدقاءها وفاء لها فكيف ستكون موقعية زينب في نفسه وهي حفيدة السيدة خديجة وبضعة بضعته الزهراء .لقد حظيت السيدة زينب برعاية متميزة ورفلت في أحضان جدها وأبويها منبع الرحمة والحنان وترعرعت في جو يغمره العطف والحنان وتسوده المحبة والصفاء والإنسجام فعمدا البيت علي وفاطمة كانت علاقتهما قمة في الصفاء والمودة  فالإمام كان ينظر للزهراء فتنجلي عنه الهموم والأحزان ولاتخفى علينا علاقة الرسول صلوات الله عليه مع ابنته الزهراء ومع ابن عمه  ومع أبنائهما فلم يعهد لوالد أن يعامل ابنته وأحفاده كماكان رسول الله يعاملهم فقد غمرهم بعواطفه وحنانه كان إذا زارهم في بيتهم أو زاروه في بيته يعطر خدودهم بقبلاته ويلصق خده بخدودهم ويعلم الله كم حظيت السيدة زينب بهذه العواطف والمشاعر الحانية فكم وضع خده المقدس على خدها وكم أجلسها في حجره وكم تسلقت زينب على أكتافه وكم كان جدها كان أبويها فقد حلت في أوسع مكان من قلب أم من أكثر الأمهات حبا وحنانا لأولادها وعاشت في روح أبٍ هو بلسم شافي وكهف للأرامل واليتامى فقد حظي الأبعدون بعواطفه فكيف إذاً هو مع ابنته ونور عينيه هكذا كانت أجواء البيت العلوي تنبض بالحب والرحمة والإنسجام  بين أفراده فإذا عاش الطفل في أجواء عائلية يسودها الحب والإحترام المتبادل بين أفراد البيت الواحد فإنه ينشا طفلا سوياً قادراً على الحب عطاء والتعاون والإنسجام  مع الآخرين هكذا عاشت وترعرعت السيدة زينب عليها السلام في أجواء ملؤها الحب ل والإحترام في بيوتٍ يذكر فيها اسم الله ويسبح له فيها بالغدو والآصال ,في بيت رسالي ماكان يدور غير الإهتمامات القيمية المبدئية فجدها رسول الله قائد الأمة وعائلتة السيدة زينب عليها السلام في موقع القيادة والقلب فقد عاشت عليها السلام فترة طفولتها في بيتٍ تموج فيه هموم مجتمعها وانقضت أجمل خمس سنوات من عمر زينب كلمح البصر وما أن دخلت السنة الحادية للهجرة وتصرمت أيام شهر صفر إلا وشمس السعادة في بيت زينب قد آذنت بالغروب فقد مات جدها المصطفى وبدأت مشوارها الطويل في الأسى واللوعة فقد عايشت أمها الزهراء وهي تقاسي من ألم الفراق ورافقتها عندما خطبت خطبتها بعد وفاة رسول الله وشهدت بل وعاشت مأساتها بكل تفاصيلها ثم فقدتها وهي في أمس الحاجة إليها وبعد رحيل الزهراء أصبحت زينب هي ربة البيت على صغر سنها ترعى شؤون أخوتها فقد تحملت مسؤلية بيت الإمام علي وعاشت في خضم المشاكل والأحداث فالأقدار تتواثب عليه من كل حدب وصوب وقلب زينب يتسع أكثر فأكثر وصيغت شخصية السيدة زينب صياغة جعلتها أنموذج المرأة الكاملة المثالية فكانت أنموذجا يمشي على قدمين من والعفة والعلم والفصاحة والبلاغة والحكمة والشجاعة وقوة النفس وعزتها والإيمان والتقى وهكذا إلى بقية فضائلها وحري بنسائنا أن يتخذنها قدوة وخطة حياة ومنار نستنير بهداه

المصادر :

السيدة زينب من المهد إلى اللحد للشهيد محمد كاظم القزويني

المرأة العظيمة لحسن موسى الصفار

......
الاخت ندى الخلف

الأربعاء، 10 فبراير 2016

الإعلام الشيعي بين السلب والإيجاب

 

الإعلام الشيعي بين السلب والإيجاب:

      تاريخ نشوء الإعلام ، والإعلام الشيعي على وجه الخصوص.

للإعلام دور بارز في بيان الحقائق والدلائل والمعلومات ، وكلٌ بحسب طريقته التي يتبعها لإيصال صوته  ورسالته المنشودة .

ما هو الإعلام ؟

الإعلام كلمة اتسع مدلولها لدرجة أنه أصبح من الصعب تعريفها.

البعض عرفه على أنه الإتصال بين المرسل ( إعلامي ) ، والمستقبل ( الجمهور ) ، عن طريق وسيلة إعلامية تنقل بواسطتها الرسالة الإعلامية من طرف لآخر.

والبعض قال  هو نشر المعلومات بعد جمعها وانتقاءها.

أما في اللغة فكلمة إعلام هي مصدر من أعلم يعلم وأخبر يخبر أي أخبر بخبر معين ، فتداول الناس للأخبار والأحداث اليومية فيما بينهم يندرج تحت هذا المفهوم اللغوي لكلمة الإعلام ، فتناقلهم للأخبار يسمى إعلاماً في اصطلاحات اللغة العربية.

وقد بدأ الإعلام مسيرته في المجتمعات البدائية بالإعتماد على الوسائل الفطرية البسيطة في القول والإستماع ، حيث كانت محادثة الناس مع بعضهم البعض أول شكل من أشكال الإعلام والإتصال ، وكانت وسائل الإعلام إذ ذاك لا تتجاوز الفم والأذن ، ثم تطورت الوسائل إلى دق الطبول والمزامير ، وإشعال النيران  في المرتفعات والمناداة منها وفي الساحات العامة .

وقد تمثل الإعلام في المجتمعات البدائية القديمة في عدة صور أبرزها ما يلي :

1-    صورة الديدبان أو المراقب الذي يتولى عملية المراقبة من فوق قمم الجبال وإنذار عشيرته أو قبيلته بالأخطار المقبلة أو الكوارث التي توشك أن تلحق بها ، وإبلاغها بذلك لتأخذ أهبتها لمواجهة العدو والدفاع عن نفسها.

2-    صورة الحكيم المشير ، حيث كان من أكبر رجال القبيلة سناً وأكثرهم خبرة وأغزرهم معرفة بحوادث الأيام ومغازيها  ، والأساطير السائدة في البيئة والمعتقدات والتقاليد ، وإليه يلجأ أفراد القبيلة للإستشارة وطلب النصح.

3-    صورة المعلم المربي ، ويتم اختياره من بين أكثر أفراد القبيلة علماً ، لكي يقوم بتربية الأطفال وتنشأتهم النشأة الإجتماعية الصالحة.

4-    صورة القاص الذي يربي النفوس ويروح عنها بالقصة التي كانت وسيلة الترفيه ، وتولاها الرواة الذين كانوا يحكون القصص الشعبية والأساطير وغيرها.

كانت هناك أيضاً بعض الأشكال البسيطة التي كانوا يستخدمونها قديماً ، وهي استعمال الرايات والأعلام والمشاعل والحمام الزاجل ، كذلك استخدام الشائعات كما حدث لدى اليونانيين القدامى ، أما الفراعنة أو البابليين سلكوا طريقاً آخر لنشر الأفكار أو الأنباء ، وذلك بحفر الأوامر والتعليمات الدينية في المعابد والأحجار التي تنصب في الميادين ، ولم يكن الأمر مقصوراً على الأمور الدينية فقط ، حيث تجاوز ذلك إلى نشر الأخبار الرياضية والعسكرية ، وخاصة تلك التي تتعلق بالفتوحات وغير ذلك من الأمور الأخرى ، ولعل ماابتدعه الإنسان في مجال الإتصال الجماهيري هو الكلمة التي ظلت تتطور مع تطور الإنسان واتساع مفاهيمه ومعارفه ، كما ظل الإنسان يتقن في انتقاءها وإلقاءها فكوَّنَ الإنسان منها نظرة الإعلام المباشر أو الإتصال الجماهيري.

ومنذ أول حوار بشري بين شخصين أو طرفين وهما آدم وحواء ، تكونت أول عملية إعلامية واتصالية بين طرفين تم خلالها إما نقل أفكار من طرف إلى طرف آخر أو تبادل معلومات ، وبذلك يمكننا أن نقول إن الإعلام هو أول علم تم استخدامه بين بني البشر ، وهو بذلك يصبح أباً للعلوم.

وتطور الإعلام وتطورت وسائله وأساليبه وأدواته وأصبح واقعاً لا يمكن لبني البشر أن يتخلوا عنه ، بل أصبح الإعلام هو المحرك الأساسي للرأي العام والمرآة العاكسة للأحداث.

ومع مطلع القرن العشرين ، وقيام الثورة الصناعية كان الإعلام أكبر المستفيدين منها ، حيث تفتق ذهن العلماء وأرشدهم تفكيرهم إلى الحاجة لإيجاد وسائل إعلامية أكثر سرعة من الوسائل الإعلامية التقليدية المتوفرة لديهم.

وبدأ عصر التكنولوجيا الإعلامية التي أحدثت نقلة واسعة وسريعة في مفهوم وأهمية الإعلام وغيرت في نمط أدواته ، حتى صار الإعلام اليوم جزءاً مهماً من نشاطنا وحياتنا اليومية ، وصار المواطنون أكثر ارتباطاً بوسائل الإعلام التي صار تتفنن في نقل الاخبار والمعلومات ومتابعتها .

ولم يقف العقل البشري عندما وصل إليه ، بل أدى حماسهم في اقتحام المجهول إلى اختراع الراديو الذي كان ومازال وسيلة مهمة من وسائل الإعلام ، وانتشرت الإذاعات في أصقاع العالم ، وأصبح الراديو منافساً كبيراً للصحافة لكنه لم يقض على وجودها بل زاد من أهميتها.

وبعد ذلك وصلت الثورة الصناعية في أوج قمتها ، وأثمرت أخطر اختراع في وقتها وهو التلفاز والذي أدى بشكل مباشر إلى تغيير الكثير من المفاهيم والأسس الإجتماعية في حياتنا أكثر من وسائل الإعلام المختلفة ، وظل العالم مبهوراً بهذه الشاشة الصغيرة المرئية  ولايزال ، وتطور التلفاز وتعددت أغراضه ووسائله ، ومع ثورة الأقمار الصناعية انتقلت فكرة التلفاز من مجرد شاشة محلية إلى محطات وقنوات فضائية يتابعها ملايين البشر وتنقل الأخبار والأحداث أولاً بأول للمتلقي من موقع الحدث.

ولم تقف تكنولوجيا الإعلام عند هذا الحد بل تخطته بمراحل كثيرة ، وكان الإعلام دائماً من أكثر المستفيدين من تطور عقل بني البشر ، ومع ظهور الإنترنت أصبح الإعلام بلا منازع أهم وأخطر صناعة تسعى دول العالم جميعها لامتلاكها.

وإذا القينا نظرة على حياة أهل البيت عليهم السلام نجد أن الإعلام كان واضحاً بشتى الوسائل في زمانهم ، فقد كانوا يمارسون إعلاماً قوياً وبالأخص ضد السلطة الظالمة ، حتى مع بداية المبعث النبوي كان النبي صلى الله عليه وآله يرسل البعض من أصحابه إلى البلدان المجاورة ليعرضوا الإسلام عليها  ، فهذا كان نوعاً من أنواع الإعلام  ، كذلك خطبة السيدة الزهراء عليها السلام كانت إعلاماً بارزاً في تبيان الحقائق حيث اشتملت على جوانب عديدة بالإضافة للمطالبة بالحق ، ومن بعدها ابنتها زينب عليها السلام مع ابن أخيها زين العابدين عليه السلام ، عندما وقفا بكل شموخ وإباء وعزة أمام الطاغية لعنة الله عليه ، فاضحين قبح أفعالهم بعترة النبي صلى الله عليه وآله معرفين من حولهم بعظم منزلتهم ومقامهم السامي الرفيع ، فقد أحدثوا ضجة إعلامية كبيرة واسعة انفضح فيها ذاك النظام الجائر.

ولو سلطنا الضوء على الإعلام الشيعي بالخصوص متى نشأ وظهر ؟؟

واجهت الطائفة الشيعية منذ قدم التاريخ حصاراً إعلامياً بدءاً من عهد بني أمية تمثل في حملة شرسة ضد مذهب أهل البيت عليهم السلام ، وتلفيق كل ما هو محرف ومشوه لعقائدهم ، وتصفية ومطاردة لمعتنقيه في كل زمان ومكان.

فقد عاشت هذه الطائفة حالة التهميش والعزلة عن المحافل الإعلامية بسبب الظروف السياسية والإجتماعية التي يعيشها اتباع الطائفة في كثير من دول العالم مما أعطى الفرصة لكثير من وسائل الإعلام المتشددة لا سيما القنوات الفضائية منها في رسم صور مفبركة ومشوهة عنهم وعن عقائدهم وتكريسها في عقول عامة الناس .

وحتى بعد مرور 1400 سنة لا زالت الطائفة الشيعية التي تمثل شريحة كبيرة من المجتمعات العربية تعاني من حملة التشويه التي تبنتها جماعات ودول ضمن منهج إعلامي مدروس ومقنن ليس على مستوى عربي فحسب بل على مستوى دولي وعالمي ، لكن الظروف السياسية المتغيرة والمتلاحقة وخصوصاً أحداث العراق ولبنان أدت لدخول الطائفة الشيعية المعترك السياسي كأطراف رئيسة في معادلات مصيرية ، وأخرجتهم بالتالي للواجهات الإعلامية تحت إطار فرض الواقع المفترض.

وقد أخذت بعض القنوات الدينية تظهر للإعلام العالمي وذلك يرجع لعدة عوامل فرضتها الظروف الإجتماعية والأحداث العالمية خاصة ما بعد أحداث 11 سبتمبر ، فانتشرت القنوات الدينية بشكل كبير حتى في الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

إذن من خلال هذه المعلومات البسيطة  ، تبين لي أن الإعلام الشيعي لم يظهر بسهولة ، فقد واجه معاناة ومصاعب إلى أن ظهر للعيان بشتى الوسائل والإمكانات .
.............
المصادر

- موقع اقرأ العربي
- مجلة الحوار
- منتدى بوابة العرب

...........
الاخت
وفاء قريش

الثلاثاء، 9 فبراير 2016

هدف الاعلام الشيعي وطموحاته

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين  وعلى آله الطيبين الطاهرين

للإعلام والإعلام الشيعي  بشكل خاص دور  فعّال في إيصال الرسالة الموجهة للعالم أجمع وهو الإسلام الحقيقي إسلام محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.
وحتى يتحقق هذا الهدف لابد من تأمين الإعلام الشيعي القادر على نشر الفكرالمحمدي الذي بدوه يمثل الإسلام ومنه تظهر الرسالة النبوية وإستمرارها في نشر النور بين ربوع الإنسانية .
فمن أهم الطرق والوسائل الإعلامية المستخدمة الإعلام المرئي، الذي يعتبر من أكثر الطرق فعالية وتأثير على الرئي العام،لذا نجد وفي هذه الفترة والتي تسمى بالعصر الألفيني، تطور و نهوض قنوات فضائية عدة لها الدور الهام والبارز والأساس في نقل أفكار أهل البيت التي حملتها على عاتقهامن محاضرات حسينية وندوات ومقابلات وعبر من أفلام وقصص وغيرها...   فينبغي على من يتصدى للإعلام الملتزم ونشر فكر أهل البيت عليهم السلام أن ينطلق ويعتمد بعمله على المعلومة الوافية التي يأخذها من أمهات المصادر ،وفي هذا الصدد يمكن للإعلامي أن يتتبع عدة خطوات والسير عليها:
-العمل على تنوع البرامج التي تقدمها القناة الشيعية.
- الإبتعاد عن الخطابات التحريضية والمستفزة للآخرين ، وإعتماد اللين والمسالمة والمحبة .
- إنتاج البرامج الحوارية والثقافية وبأكثر من لغة عالمية والتأكيد على ألفاض عالمية.
- خلق روح التكامل بين المؤسسات الفكرية من أجل بناء إعلام عالمي مقتدر و فعال .ولكي يتسنى لها تحقيق الطموح و الهدف والغاية التي من أجلها أنشأ هذا الصرح والوصول للأفكار الصحيحة .:
-أن تكون هادفة في برامجها التي تطرح وأن تكون الحقيقة و المصداقية أساس عملها .
- أن تعمل على تجدد الطرح و تخصيص وقت أكبر لنشر الفكر الديني من خلال برنامج حواري أو فيلم وثائقي .
- نقل المحاضرات الدينية الحسينية والتركيز على عمداء المنبر الحسيني الذي إرتبط إسمهم به .
-أن تقوم القناة بدور حلقة الوصل بين المرجعية و أتباع أهل البيت .
- أن تقدم برامج إجتماعية وثقافية وإخبارية أساسها المصداقية وألا تكون لأهداف وجهات معينة ، ومنه إلى إرتفاع المشاهدين وخاصة من فئة الشباب وهي تجتاج من الإعلامي وقفة تأمل ،الذي يرجع سببه لقوة الطرح و الخطاب الديني والإستقلالية ومع هذا كله :تبقى مسألة التنافس المحموم قائمة مع تلك القنوات الغير ملتزمة أو الموجههة لأغراض طائفية وسياسية ممنهجة .
.........
الاخت
فاطمه الكبرى علي المطرود