بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 6 فبراير 2019

||كيفما فكرت .. فكر العكس|| لبول آردن ، تلخيص

#تحدي القراءة..جديد المعهد الكتابي
||كيفما فكرت .. فكر العكس|| لبول آردن،١٣٩ ص،تلخيص فاطمه القصاب

كتاب صوري يحوي من الفائدة الكثير،يشرح فوائد القرارات الخاطئة وتلك التي تحمل طابع المجازفة واللاعقلانية وما فيها من الأمان والأفضلية،حيث يُوضح الكاتب ان صاحب القرار الصائب والآمن والذي يتخذه معظم الناس سيجعلك مثلهم وستظل تتمنى لو ان الحياة مختلفة.
_الرغبة في الحصول على ما تريد يدعوك الى اتخاذ قرارات انت في حاجة الى اتخاذها لتنال ما تريد
_القرارات الغير آمنة تدفعك الى التفكير، والتجاوب بطريقة لم تفكر بها من قبل، وإنتاج أفكار أخرى لتساعدك على تحقيق ما تريد
_ابدأ بالقرارات السيئة لتجد نفسك في أماكن لا يصل اليها الآخرون الا في احلامهم
_ الأفضل أن تندم على ما فعلت من ان تندم على ما لم تفعل
_عندما نختار ان نكون خجولين ونرضى باللعبة الآمنة، علينا التوقف للحظة لنتخيل ما يفوتنا.
_أنت لا تقدر على تكلفة بيت الاحلام لهذا فهو بيت الاحلام. اذاً اعثر على طريقة لتمتلكه "ستجد الوسيلة "، وارض بعدم الرضا.
_مهما كان قرارك، فقد كان الوحيد الذي في استطاعتك والاّ لكنت اتخذت سواه
_كل ما نفعله نختاره فعلام الندم ؟!
_أنت الشخص الذي تختار ان تكونه.
_الحلم والكلام لا ينجزان شيئاً.
_شخص واحد بوسعه تشكيل حياتك..إنه أنت
لكن عليك ان تريد كفاية لتنطلق وتنال
_الرجل المنطقي يتكيّف مع العالم،الرجل الغير منطقي يجعل العالم يتكيّف معه،كلّ التقدم يعتمد على الرجل غير المنطقي "جورج برنا رد شو"
_إذا اردت ان تعرف ما ستؤول اليه حياتك فليس عليك سوى ان تعرف الى اين تتجه.
_إذا عرضت شيئاً من عملك على أحدهم فبدل ان تسأل عن مدى صحته، اسأل ما الخطأ فيه، هنا ستكون فرصتك للحصول على نقد صادق أكبر.
_لتكن مثيراً للاهتمام اهتم.
_الاخرون يقيمونك حسبما تقدم نفسك.
_للعظماء "انا" عظيمة، لعل هذا ما يجعلهم عظماء،فلنحسن، إذا، استخدامها بدل ان نحاول انكارها.
_الحياة "تتمحور حولي" في كل الأحوال.
_ان تكون صاحب وجهة نظر اصلية، فهذا هو الابداع، وإدراك قيمتها ذكاء، وامتلاك الشجاعة للدفاع عنها، في وجه الرأي العام من شيم الفائزين.
_الجهد الذي تبذله للتصالح مع مالا تفهمه يزيد قيمته عندك عندما تستوعبه.
_الفن الجيد يتحدث عن نفسه، لكن هذا لا يعني ان عليك ان تحبه.لذا عليك في المرة المقبلة ، عندما تزور معرضاً فنياً او تطلّع على جديد في أي مضمار ، أن تُراقب تأثيره فيك وحاول تكوين رأيك الخاص . هكذا تصبح ناقداً لا بوقاً لأراء الاخرين.
_الفكرة جيدة ان نُفذت، وان لم تنفذ ، فلا خير فيها.
_لابد من تطبيق الأفكار قبل الاعتراف بجودتها حتى الفكرة السيئة ، تصبح أفضل من فكرة جيدة بقيت فكرة .
_لا يهم من اين تأخذ الأشياء ، بل الى اين تأخذها ."جان لوك"
_العالم هو فكرتك انت عنه، اذاً ، فكر فيه بطريقة مختلفة وستتغير حياتك.

||كيفما تكون..كن أفضل|| لبول آردن، تلخيص

تحدي القراءة.. جديد المعهد الكتابي
||كيفما تكون..كن أفضل|| لبول آردن،١٢٦ ص، تلخيص زينب غلاّب

الكتاب عبارة عن موجزة مقتضبة تأخذ بيديك نحو آفاق النجاح، لتصيّر من أحلامك واقعاً تعيشه..

يحتوي على الكثير من الأفكار التي تصب أغلبها لصالح موظفو الشركات،إلاّ أننا نستطيع اقتناص الكثير منها لإسقاطه على واقعنا ثمّ الاستفادة منه عبر تطبيقه.

_لإنجاز ما لايمكنك إنجازه: حدد أهدافاً تفوق قدراتك، تجاهل إمكانياتك بشكلٍ تام، حاول القيام بما لاتستطيع القيام به.
_المطلوب منّك رفع سقف طموحك عالياً لا أن تنظر إلى ماتمتع به من قدرات فتعمل وفقها،لأنّ ذلك يعني أنك لن تُرواح مكانك.
_تحسس المسؤولية في كلّ عمل تكون أنت طرفاً فيه وإن حدث خطأ ما،فحمِّل نفسك مسؤولية ذلك دون أن تلقي باللوم على الآخرين.
_نحن نحتفظ بأفكارنا خشية سرقتها، لكننا بذلك نُسهم في تلاشي الإبداع فيها كما نحدّ من إمكاناتنا.
_|لاتعتبر لأ جواباً| بل فرصة لخلق جوٍ أكثر إبداعاً.
_ ثمّة من فهِم حقيقة الفشل فقال||إن لم نَضِعْ فلن نجد طريقاً جديداً أبداً||.
_من الخطأ أن نخشى الأفكار التي لم تدخل حيّز الوجود بعد، إذ لايُمكننا الحكم على أيّ شيء قبل أن يوجد بالفعل.
_حين تكون شريكاً مع أحدهم في عملٍ ما أترك له مجالاً كي يُبدع.
_كن أنت الروح الجديدة الخلاّقة في أي مكان تتواجد فيه.
_ابتعد عن التقليد وأضف روح المغامرة في كل جديد.
_تغيير الأدوات خلال العمل قد يُساعدك على تحرير أفكارك.
-أشار الكاتب في نهاية المطاف إلى أن كلّ البشر تعمل في مجال الإعلانات بل إنها جزءٌ من الحياة ضارباً بعض الأمثلة لذلك فأنت حِين تعتني بهندامك عندما تكون متوجهاً لمقابلة عملٍ أو حفلة فأنت تبيع نفسك بذلك.. هل تتفق معه في ذلك!!أنا شخصياً لا أتفق،فقد استوقفتني عبارته ملياً دون أن أجد لكلامه توجيهاً منطقياً.

الاثنين، 28 يناير 2019

قبسا من سورة النور


قبسا من سورة النور....

الأستاذة /فاطمة العيسى

(سورةّ أنزلناها وفرضناها وأنزلنا
فيها آيات بيّنات لعلكم تذكّرون )

هي النور ..

اقتُبِس لها اسماً من الأسماء
الكمالية للذات المقدّسة..بجماله يشدُّ العبد إلى عشق ربه تعالى ..
فهويعشق النور بفطرته ويهرِب
من الظُلمة بطبيعته الحسّية لأن ذاك النور يكشف له صُور الأشياء بظاهرها..بينما الظُلمة تبقيه في حِيرةٌ وقلق ..

كما للنور الحسّي مصدرٌ يتّصل
به وهو التيار الكهربائي ..
كذلك النور المعنوي يتصل بمصادر خاصّة، فلا يمكننا الحصول عليه إلا منها ..

*فما هي تلك المصادر ؟!
قال رسول الله "ص" :
( إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ..ما إن
تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا )

(واتبعوا النور الذي انزل معه
أولئك هم المفلحون )

فالقرآن والعترة هما بابان متلازمان لا ينفصلان عن بعضهما البعض ،والمؤمن هو الذي يهتدي بمصادر النور ،ويتّصل بها عن طريق العلم الذي هو يبلور حقيقة النور ويكشف الحقائق.

*تبيّن السورة كيف يحصل
الإنسان على هذا النور ؟!
عندما يتنقّى من دناءة الشهوات
ويضبطها على حسب ماورد ما فيها من تعاليم وقوانين والتي تتمحور حول موضوع واحد وهو
العفّة .. (العفاف يصون النفس وينزّهها عن الدّنايا )

والعفاف هو الصفة التي يرتفع بها المؤمن إلى صف الملائكة ..بنقاءه وطهارته عن دنس الشهوات الدنيئه والإنحطاط الخلقي الذي يهويه إلى قُعر الظلمات ..

ولذلك جعل هذه السورة فرض
(سورة أنزلناها وفرضناها) فخصصّها بهذه الميزة الفريدة
بأن جعلها فرض على الإنسان
المؤمن ..

فماهو معنى كلمة سورة !!
عدة معاني تبين مقام هذه السورة وفضلها وهي:

*المنزلة الرفيعة من البناء
*الفضل -الشرف
*الجدار الرفيع
فعندما نضمّ تلك المعاني
إلى بعضها نحصل على نتيجة
قيّمة وهي :
أن تلك الأحكام والقوانين عندما نعمل بها فكأنما تحيط بأرواحنا بناء رفيعاً من الشرف والفضل والمنزلة الرفيعة هويعمل بمثابة حصانة روحيّة  تحمي الفكر والجوارح من عبث الشيطان الذي يبثُّ سمومه ليهوي به إلى مستنقعات الرذائل الدنيئه ..

فهذه هي الميزة الأولى ..

أمّا الميزة الثانية للسورة هي :
(وأنزلنا فيها آيات بيّنات )
كما تطرّقنا في البداية أن مصادر النور هم القرآن والعترة ..
فهذه الآيات البينات هم العترة الطاهرة التي هي بدورها تبيّن الأحكام والتعاليم القرآنية ..وربما تكون اشارة لآية النور ..
فهم من يميّز طريق النور للمؤمن وهم أصل كلّ خير ..

كما قال الإمام الصادق "ع" :
( نحن أصل كل خير ومن فروعنا كل. بر ،ومن البر التوحيد والصلاة والصيام ..

وعدوّنا أصل كل شر ومن فروعهم كل قبيح وفاحشة...
وقال "ع":( كذب من قال إنه معنا وهو متعلق بفرع غيرنا )

من هنا نفهم عندما نتمسك بتعاليم القرآن فنحن حقيقة نتمسك بفروع الولاية التي هي أصل النور ..

وعندما نتخلى عنها نكون قد
عدلنا الى القبيح وهو التعلّق
بطريق أعداء أهل البيت "ع"
دون شعور ..وهذا مهوى في غاية الخطورة لأنه سبيل سيئ للغايه..
فمن البرّ العفّة ومن اتصف بها
تعلق بفرع الولاية وبانت له
الحقائق والأسرار الإلهية
كما قال الصادق "ع":
( ما اعتُصم أحد بمثل ما اعتصم
بغضّ البصر ، فإن البصر لا يغضّ
عن محارم الله إلا وقد سبق إلى قلبه مشاهدة العظمة والجلال )

فعندما نستقرئ الآيات التي
تذمّ الزنا نجدها انها تصف هذا العمل وتحذر منه بأنه
(ساءَ سبيلا ) والسيئ هو القبيح
فبمجرد الدخول إلى هذا الطريق
المظلم فلن يجد فيه الزاني غير
الضلال .

وهو ( وإن يروا سبيل الرشد
لايتخذوه سبيلا )
فإذا كان سبيل الضلال يمثل
أصل القبح فالرشد يمثل
أصل الخير..فلايمكن الرجوع اليه الا بالتوبه قبل الحسرة العظمى
عندما يتذكر أنه أضاع الطريق في ذلك اليوم المهُول بعد فوات الأوان ..
( ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا)
لذلك السورة تذكر في مقدمتها
(لعلكم تذكّرون ) والتذكرة لا تتحقق الا بالإتصال بالنور الإلهي علماوعملا
(إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلىربه سبيلا )

ومن لم يتذكّر لن يُفلِح بالنور.