بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 12 مايو 2015

طاعة الإمام ولاية الله..

طاعة الإمام ولاية الله..

من الأهداف الإلهيةالتي من أجلها خلق الكون بأكمله،سماواته وأرضه ومابينهما من جبال شامخة أوتادا للأرض ،وجعل القمر ضياء والشمس سراجا ،وزين السماء بتلك النجوم المتلألئةالنور في الظلام الدامس لحكم الهية وعلامات ترشد من أراد الطريق..
فكل هذا الإبداع هو آية من آيات أعظم وأكبر قدرا ،تفتح الآفاق في معرفة تلك الآيات العظيمة التي تسوق النفس إلى معرفة الكمال المطلق جل وعلا..
فهذه الآيات الإبداعية تتصاغر في قبال أعظم الآيات خضوعا لها ،كما أنها لا تكفي وحدها للوصول إلى الكمال الحقيقي ،وإنما هي وسائط لحصول البصيرة..
فالآيات العظمى التي تهدي إلى معرفة الله تتمثل في الإمام المعصوم الذي فرض الله طاعته على جميع الناس من غير تقييد لطائفة أو مذهب معين ،بل هو يحقق مشيئة إلهية من هدف الخلقة ويؤدي دور الهداية..
فبعد رحيل سيد البشرية محمد"ص"انتقل إليه هذا الدور العظيم ،فطالما كان الرسول "ص"يكثر من توصيته بالعترة من بعده وضرورة طاعتهم كما في حديث الثقلين (إني تارك فيكم الثقلين ماإن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا )وكذلك آية التبليغ (ياأيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس)..
فهي تبين الأمر الإلهي الجازم في وجوب تبليغ الناس لما يترتب عليه من مصالحهم وسعادتهم الدينية والدنيوية ،فوجوب التبليغ يكشف عن وجوب اتباع الإمام بعد الرسول "ص"ولم يجعل الله لهم حظا في اختيار الإمام ،بل جعله اختيار الهي وفرض عليهم طاعته وولايته ،فمن تولاه فقد دخل في ولاية الله كما قال الرسول (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه).
فمن رفض هذه الولاية فقد رفض ولاية الله وبالتالي فقد ابتعد عن أصل التوحيد الذي يمثل أول أصول الدين ..
فمن أهمية طاعة الإمام انه كفيل بتحقيق الهدف الإلهي الذي خلقت الناس من أجله (خلقت الخلق لكي أعرف) ولايمكن معرفة الله إلا بطاعة الإمام الطاعة المطلقة لأنه الوساطة إليه وخزانة أسراره ..
فطاعته واتباعه يهب النور الذي به يفرق بين الحق والباطل،والرشاد من الضلال ،والهدى من الزيغ ..
فهدف الإمام من هدف الرسول أي يتحدان في وحدة الهدف في بناء الإنسان بناء ربانيا فالإمام كالنجم الذي يهتدى به ،والوتد الذي يثبت إيمان العبد ،ونورا يضيء القلب ،فقد كانت صفاته تناغي الفطرة الإنسانية في عشقها لجمال الصفات الإلهية وتلك الصفات لم تتجسد إلا في الأئمة وهم أهل البيت عليهم السلام ..

الأحد، 10 مايو 2015

شفرة ألم

شفرة الم
عقارب الساعة قد تجمدت لتكون اللقطات حاضرة من قبل روح تجاوزت الحدود لتصل ..

حركتها فلم تتحرك ناديتها فلم تجب ارتعش جسدي خوفا ماذا حصل حينها انهال المطر ،وتساقطت اوراق الشجر وتفجر البحر فسرت وأنا خائفة اريد من يجيب ، ولكن فات الأوان فقد شاء القدر ..

طفلة انتزعتها مادون الرحمة لتكون بالموت من عداده ..
دماء متناثرة ..اشلاء مبعثرة ..آهات وأنات تنزف باستمرار قد دام ، اهذا هو حالهم أم في الماضي كان حال ؟!
فسيطرة الظلم والعدوان تبينت بالجور والطغيان ..
عدنا مع ما نتهبته الأيام من الروح الإنسانية لتدفن كعارا لوجودها بجاهلية صماء لاتصغي لنور الحق والبيان ...

عدنا لتاريخ عارم بقسوته لتذكر
بنات الرسالة ومنهم سبط الأنبياء محمد صلى الله عليه واله لتكون السهام تترا عليه لتواكب موطن نبضه بانتزاع تلك الروح المقدسة ...
لتبقى الثورة كما في الحب رابطة وطيدة صرعتهم شهداء دون ذنب

الم يقل بلسانه الناطق ( إنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي محمد )

فالصمت والحديث بابان مفتوحان لأسلحة الإعدام
كثيرون هم من يحيطون بنا فمنهم من اعتق فكره بعيدا عن الإسلام لصدى قد ترسب بمسماه ظاهرا ، ومنهم من اعتنق وشاحا احمر ليدمر العالم بنفثات السم ..

فقد كنا بالأمس ولازلنا نعاني

بقلم ..نوف ال يوسف

مابين العقل والقلب ( قصة )

مابين العقل والقلب ( قصة )

في مساحة حرة يستعد فيها القلم للإفصاح عن المعاني لتكون الوقفة مختلفة بعض الشئ ، ومنها ماأخذ بمنظار الاعتبار لطبيعة بشرية قد سيطرة الشهوات عليها لتبتعد اكثر من موطن العقل ..

فالإمام الصادق عليه السلام يقول
(من كان له عقلا كان له دين ومن كان له دين دخل الجنة )
فالجنة حقيقة ساطعة تبتغي عقلا يتهامس بالبعد عن حب الدنيا ومغرياتها فلكل منا جسد يحتويه العقل والقلب ، ومع ذلك هل يستطيع القلب بسيطرته التغلب على العقل وحكمته أم يكون الوضع معاكسا ؟؟

فهنا ستكون سلسلة المغامرات متصلة على صفحة الواقع فبين مايهم
حسم الأمر ليكونا مبتدأين من زاوية واحدة ..

فالقلب اقتطع الزمن بقفزات متتابعة ملؤها شهوة الحب المحرمة ، اما العقل قد انبسطت له المسافة ليخوض باتجاه مختلف دونه ، وبكل ادراك ووعي ليبتعد عن عثرات الهوى ومردودها ...

قد كان صوت الريح زامورا حاكما ليرتفع بسرعة النبضات
ايعقل أن يكون القلب فقط موطن النبض ؟؟

كلاهما قد وصلا ولابد لخط النهاية ولكن برأيك الخاص أيهما قد يستحق الوصول اولا ليكون مفترض الطاعة ؟؟!

بقلم نوف ال يوسف