بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

||انحراف الطفل|| لعادل علي عجيان

||انحراف الطفل|| لعادل علي عجيان، ٥٤ صفحة، تلخيص :فاطمة ال جعفر

لأننا أمام تحديات خطرة متمثلة في تراكمات ثقافية وعره وأنماط سلوكية منحرفة يطمح الكاتب ان يقف عند مفترق تلك الثقافات والسلوكيات ليهدينا الى التربية الصحيحة.
*التربية في التصور الاسلامي:
التربية الصالحة هي من الحقوق الأساسية الي يكفلها الاسلام للاطفال حيث أنها الطريق السليم نحو الكمالات الرفيعة والمثل العليا.
يرتكز التصور الاسلامي على جانبين اساسيين :
1/الجانب الروحي
2/الجانب المادي

*في التصور الاسلامي لقضايا التربية يحدد الاسلام ثمة حقوق للطفل على أبويه من الناحية النفسية؛ العقلية؛ الجسدية:-
وهي :
ا/احترام الطفل :لا تقتصر مسألة احترام الطفل بمرحلة معينه في حياتة بل تتاكد في جميع المراحل وكافة الظروف. 
٢/رعاية الطفل:هي مسئولية دينية واجتماعية تقع على عاتق الابوين بالدرجة الأولى وأن أي تقصير سيؤدي الى شقائه في للحياة. 
٣/تربية الطفل:من أدق المراحل واخطرها لذلك جميع الأديان أولو التربية اهتماما كبيرا. 
٤/أمن الطفل :تقع علي الاباء والامهات مسئولية أمن الطفل والحفاظ عليه من المخاطر وذلك بالتوجية الدؤوب والمراقبة الكاملة.

*الاسرة والإنحراف؛ 
ان اهمية الأسرة تنبثق من كونها هي المصنع الذي ينتج الفرد بمواصفاتة الحسنة ويحافظ عليه من الانزلاق في مهاوي الردى ومستنقعات المعاصي. 
*"انحراف الأبوين وأثره علي الأبناء:أن الأبوين لهما لدور المؤثر في نفسية الطفل وعقليته سَواء كان ذلك عبر التلقين أو التقليد أو الموروث 
*انحراف الأبناء وخطره علي المجتمع:إن الأسره هي التي تحدد مسار الطفل في الحياة وهي الي ترسم له خارطة السعادة أو للشقاء.

*مشكلات في التربية:
١/عدم الالمام بأصول التربية:أن الاباء والأمهات الذين يجهلون الاساليب التربوية هم الذين يساهمون في انحراف أطفالهم. 
٢/وقَوع الأبوين مع الابناء في نفس الخطأ:ان اشتراك الاباء والامهات مع اطفالهم في خطأ واحد فانه لا يمنع من تأدية التربية على الوجة السليم فقط وانما يضع الطفل في بداية مشوار الانحراف. 
٣/تعددالزوجات واهمال التربية.
٤/أبناء المطلقات وخطر الانحراف :ان خطر الطلاق ليس مقصورا على المطلقة. ان الخطر الحقيقي يتوجة صوب الاطفال الأبرياء الذين تولدوا من تلك العلاقة الزوجية الفاشلة
٥/الخادمة ليست أمآ:أن حدود الخادمة يجب ان لا يتعدي دور الأم في تربية الاطفال.

||بر الوالدين||،لعبدالله العقيل

||بر الوالدين||،لعبدالله العقيل، ٧٨ صفحة،تلخيص زاده الشرفا.

 تناول المؤلف موضوع بر الوالدين   وابان فيه ان برالوالدين من اعظم القربات واستدل بالقران الكريم و روايات  اهل السنة والجماعة تشيد بفضل الوالدين  
كما انه تطرق الى الاسباب التي جعلت الانسان بارا بهما  منها:
 ١-انهماسببا لوجوده
٢-عنايتهما به منذ ولادته الى ان يصل الى حد الكبر،
واشاد الى ان فضل الام يعلو فضل الاب لما لاقته من الام ومشقة في حمله وولادته وتربيته، 
وجاء بالدليل من القران محذرا من ادنى العقوق  لهما وهو قول(اف)  (ولاتقل لهما اف) وما فوقه اشد حرمة(ولا تنهرهما)
وبين ان السنة المطهرة اكدت على حق تقديم برهما على الجهاد،وقال ان الوالدين منشا كل رحم واولى بالصلة  وان من وصل اباه وقطع صلة اخواله واعمامه او احد قرابته كان كمن صام ولم يصل،
كما ان صلة الرحم  خصوصا الاقرب فالاقرب من الاسس الهامة لبناء المجتمع ،وموجب لدخول الجنة وسبب لطول العمروحصول البركة وعقوق الوالدين من اكبر الكبائر واعظم الذنوب
وختم كتابه بمجموعةمقترحة من النماذج لبرهما تراوحت بين يومي كزيارتهما والقيام بمتطلباتهما 
واسبوعي كالخروج معهما
وشهري كاصطحابهما لاداء العمرة
تميز كتابه بعرضه للكثير من روايات  صحيح البخاري ومسلم

||على طريق الأسرة المسلمة||،للسيد فضل الله

||على طريق الأسرة المسلمة||،للسيد فضل الله 47 ص، تلخيص: ليلى الصادق.

الكتيب عبارة عن محاضرة ألقاها السيد في أحد الزواجات
والتي أطلق عليها مسمى
(ولادة أسرة مسلمة)

 حمل هذا الكتاب أفكار جديدة.
حيث دعا السيد خلاله الى أن يفسح المجال لوقفة تأمل هادئةيقف فيهما العروسان ويشاركهما المجتمع من أجل أن يتأملوا هذه الخطوة الجديدة.
وكان خطابه هذا أسلوب جديد من أساليب الاحتفاء.

بعدها دخل الى صلب الموضوع وذلك بالحديث عن الاتحاد الروحي الجسدي مع إنسان آخر.
وهذا مادلت عليه الآيات والروايات
والتي سطر فيها تأملات  غاية في الجمال.
ثم تحدث عن الأسرة من خلال التشريع الإسلامي بأوجه مختلفة.
حيث أشار الى نقطة التدريب العملي على التدرج في حمل المسؤولية .
وأن يضع الفرد يديه على طبيعة الزيادة والنقصان في حقوقه وحقوق الآخرين.
كماأشار الى الالتزامات والتي تتخذ مسار قانوني ينفذها الشرع. 
والآخر أخلاقي جعلها الإسلام لنا مساحات لتفسح المجال لكل زوج ان يحقق إنسانيته داخل الحياة الزوجية.

ثم وجه السيد الانظار الى المشاكل التي تعمل على تعقيد الزواج.
وصحح بعض الاتجاهات التي نجدها تحكم طريقة اختيار الزوجة...
ومن هناعمق النظرة الى العناصر الاساسية في العلاقةالزوجية  .
واستبعد الأمور الطارئة التي تعيش في إطار  زمن معين (مال.جمال)

ثم توجه السيد لعرض مسألة حساسة وهي مطالبة الفتاة بالزواج وأدرج بعض الأدلة التي تفصح عن افساح المجال للتعبير عن رغبتها في الزواج.

في الختام أوجز واقول/
ناقش السيد في هذه الصفحات مسألة ضرورية بفكر متجددوأسلوب سهل .
أفكار قيمه لو طبقت لضمنا التأسيس المحكم للمجتمعات عبرأفرادها .