بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 24 فبراير 2019

تحدي القراءة ||الدمية بُوبُو ومحاولات أخرى||لمحمد معتوق الحسين

تحدي القراءة ||الدمية بُوبُو ومحاولات أخرى||لمحمد معتوق الحسين،١٣٣ص، تلخيص منى المسلم

محاولة للتأمل في حياتنا كبشر..دعوة لإبطاء الأحداث قليلاً في فلم الحياة.
قصاصات ..كل واحدة منها تسلط الضوء على زواية جميلة وربما مهجورة في حياتنا.
مشاهد..تحتاج منّا بعض الهدوء لنتعلم منها دروساً تساعدنا في كتابة سينياريو أكثر إشراقاً للمستقبل.
في القصاصات ذكر الكاتب:
(الحجر والإسفنجة):الإنسان السلبي،عنيد لايغير قناعاته،
متشائم،ذلك هو الحجر.
أما الاسفنجة،فيعتقد أن رأيه صواب ويحتمل الخطأ،يتقبل الانتقادات.
(جين إليوت) المعلمة التي مارست التفرقة العنصرية بين طلابها ثم غدت ناشطة في مجال التعايش.
(الأشياء الجيدة):لاتخلو الحياة من أُناس طيبين يرون الجميل فيك وينعشون أحلامك،ماأشد حاجتنا لملف يحفظ هذه الأشياء.
#كيف تؤثر قصة شعرك أو نوع سيارتك في تعامل الآخرين معك؟إنها المظاهر.. التي تعطي انطباعاً جيداً وتجنب الشبهات.
(بعد العشا)لماذا لانحدد الأوقات بالضبط؟
غياب الوضوح في المواعيد يؤدي إلى ضياع الوقت.
(محمد القحطاني) الصديق الذي فاز ببطولة العالم في الخطابة 2015بعد أن كان أضعف الناس فيها،وسخرية الناس منه بسبب تأتأته.
(فوضى منسية):ماعليك سوى أن تدخل في غرف حياتك وتتأمل بهدوء وصدق ،لنتأمل غرفة الأخلاق والفضيلة ،غرفة الصحة ،وكذلك غرفة العلاقات الإجتماعية،ومطبخ العلم.
علينا أن ننهض من أريكة الكسل والخمول،والأجدر ألا ننتظر من أحد أن يدخل حياتنا فيصلحها.
(لاتفسد كلماتك الجميلة الصادقة بسموم"لكن")
(الدمية بُوبُو):التي لقنت العالم درساً في التربية والتعليم، لنعلم أن أفعالنا أبلغ من أقوالنا.
(حلوى المارشيملو):  الحلوى التي تنبأت بمستقبل الأطفال.
(آفة المعرفة):إنها آفة الثقة المفرطة بأننا واضحون في إيصالنا للمعلومة.
(تذكرة إلى القلب) حياتنا مليئة بمن يستحقون منا جزيل الشكر فهل شكرناهم كما يستحقون؟
#كل مانحسبه مستحيلاً هو مستحيل في أذهاننا فقط..وأن مانظنه غير ممكن هو ممكن جداً لو تسلحنا بسلاح الأمل.
(موسيقى الصبا) كانت هي الخاتمة..
هل تذكر أحلام الطفولة والصبا؟
تلك الأمنيات التي وسمتها على السقف قبل النوم،وهمست بها لأمك حين جاءت لتغطيك.
عد لمسيقاك التي كتبتها صغيراً وحفظتها في كتاب الأحلام...عد لها،أمسح الغبار عنها..واعزفها..ولوبعد سنين.

الأربعاء، 20 فبراير 2019

تحدي القراءة||المرأة في زمن متغير|| لعبدالله أحمد اليوسف

تحدي القراءة||المرأة في زمن متغير|| لعبدالله أحمد اليوسف،٨٨ص، تلخيص أم محمد زاده
تحدث الكاتب عن المتغيرات الجديدة التي طرأت على المجتمع وتناولت المرأة والشباب واستعرض الادوار الرئيسية التي يمكن للمرأة المسلمة الملتزمة القيام بها  وابرز التحديات التي تواجهها في الالفية الثالثة،وكيفية تجاوزها.
قائلاً:اذا أرادت المرأة ان تتجاوز تلك التحديات عليها ان تعد نفسها علميا وعمليا 
_ان المرأة عانت من التهميش واقتصر دورها على المنزل  فاستغل الغربيون حالتها ولعبت وسائل الاعلام دوراً في اخراج المرأة من تلك القوقعة الى انفتاحات بلا حدود.
_تستطيع  المرأة ان تكون لها فاعلية من خلال تربية الاجيال وممارسة الاعمال المناسبة لها كالتعليم والتمريض.
_يقول :ان المرأة المسلمة اثبتت جدارتها في العمل بتمسكها بالحجاب وتستطيع ان تتحمل مهمات عظيمة في تعميم الثقافة والعمل التطوعي لماله من فوائد جمة.
_تعيش المرأة تحديات جديدة كتحدي العولمة وهي الثقافة الوافدة الينا من الغرب الذي يريد فسخ هوية المرأة وسلب قيمها ومبادئها
_للإعلام دور مهم في هدم علم المرأه بل في هدم المجتمع بأكمله وأكثرها خطرا على المرأه والمجتمع الشبكه العنكبوتيه والانترنت والتي تهدف الى مسح هوية المرأه واقناعها بثقافة السفور والتعري ومن التداعيات        السلبيه انشغال المرأه بالعمل وترك تربية الأولاد للخدم
_من أجل أن تمتلك المرأه القدره على مواجهة التحديات يجب عليها فهم الدين والتربيه الصالحه وامتلاك الوعي الثقافي والتأسي بالقدوة الحسنه وعليها مواجهة الاغواء الذي يجعلها تنسلخ من ثقافتها الاسلاميه بالمنطق والحوار ويجب على أهل الفكر والرأي تثقيف المرأة وتنمية وعيها كما يجب عليها ترشيد الانفاق  وعدم الإنجراف وراء الاستهلاك والإسراف واللهث وراء تقلبات الموضة ومستحضرات التجميل  عليها أن تفكر في خطر سحب الاموال من خلال الشراء المستمر للأزياء وصرعات الموضة كما يجب عليها أن تُدرك مخاطر صناعة الجسد الذي هو من مساوئ العولمه والغرب يريدون ان تتحول المرأه المسلمه الى امرأه مستنسخة للمرأة الغربيه في التفكير والاخلاق والسفور.
_تستطيع ان تتواصل المرأه مع الثقافة المعاصرة بصورة ايجابيه من خلال دراسة الثقافة الاسلاميه دراسة عميقة وأن توازن بين الدنيا والاخره ،كما يجب عليها ان تُمارس دور الانسان المثقف لتنوير المجتمع بالثقافه الاسلاميه ومواجهة مخاطر الثقافة الغربيه كما يجب عليها الاستفادة من الثقافة المعاصرة من علوم ومعارف فتساعد في تطوير المجتمع ..

تحدي القراءة ||الروح والجسد|| د/ مصطفى محمود

تحدي القراءة ||الروح والجسد|| د/ مصطفى محمود،١١٠ص،تلخيص ليلى الصادق.

يحوي الكتاب مقالات متفرقه تحدث فيها الكاتب
عن مواضيع متعارف عليها بطريقه مبتكرة..
فقلب بذلك الكثير من الموازين .
حيث فضل في المقال الاول الصمت ع الكلام واثبت ان الحقائق العليا تقصر دون بلوغها الحروف والعيون والاذان.
فالألفاظ في رحاب الله أستار.
ثم لفت نظر القارئ الى مايعيشه المجتمع من واقع مستعر بالصراخ وانتشار حالة الغل ومانكابده من جحيم
بسببه.
وتطرق بعدها الى السعادة الحقة وانها لا يمكن ان تكون إلا حالة عميقة من السكينة .
لذا البيوت السعيدة لاصوت لها.
ثم استطرد وتحدث عن جهنم بحديث مختلف حيث اثبت انها عين رحمة الله اذ هي الوسيلة الاخيرة للتعليم بعد ان اصر المنكر ع انكاره.
واسترسل فكشف في مقال آخر عن جنان فكرية لاتقبع الا في اذهان اصحابها.
حتى اذا ماانتهى.
اخذنا الى حديث علمي ممتع عن السائل السحري (الماء)والذي هو أساس وجود كل الحياة.

ومن الماء الى النور والنار
وتذبذب الانسان بين هذين المرتبتين .

وقد نوع الكاتب في الطرح بحيث شمل اكثر الجوانب الانسانية .
فهاهو يناقش  لنا موضوع الأصنام الحالية والتي اختلفت صورها ونوعياتها وان تسترت تحت ثياب الألفة.
ثم تطرق الي العواطف والشعور وبعض السلوكيات.
فمن الحب والعداوة الى السخط والكذب.
حتى وصل بنا الى موضوع الشر والخير وعقيدتنا الاسلامية اتجاههما والتي عرضها بطريقة سلسة وفي غاية الاقناع.

حتى كان الختام  بمقال رائع عن بعض الحقائق الغيبيه والتي استنتجها من خلال تدبره لبعض الايات القرآنية.

وبهذا انتهيت من هذا الكتاب القيم العصي على الايجاز أكثر .
حيث امتاز الدكتور مصطفى محمود بالتركيز المعلوماتي وتقديم الخلاصة للقارئ.

فكيف لنا بخلاصة الخلاصة.